السيد هاشم البحراني
622
البرهان في تفسير القرآن
قوله تعالى : * ( بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ والسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ ) * [ 1 ] 11507 / [ 1 ] - الشيخ المفيد في ( الاختصاص ) : عن محمد بن علي بن بابويه ، قال : حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل ، عن محمد بن أبي عبد الله الكوفي ، عن موسى بن عمران ، عن عمه الحسين بن يزيد ، عن علي بن سالم ، عن أبيه ، عن سالم بن دينار ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة ، قال : سمعت ابن عباس يقول : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « ذكر الله عز وجل عبادة ، وذكري عبادة ، وذكر علي عبادة ، وذكر الأئمة من ولده عبادة ، والذي بعثني بالنبوة وجعلني خير البرية ، إن وصيي لأفضل الأوصياء ، وإنه لحجة الله على عباده ، وخليفته على خلقه ، ومن ولده الأئمة الهداة بعدي ، بهم يحبس الله العذاب عن أهل الأرض ، وبهم يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه ، وبهم يمسك الجبال أن تميد بهم ، وبهم يسقي خلقه الغيث ، وبهم يخرج النبات ، أولئك أولياء الله حقا وخلفاؤه صدقا ، عدتهم عدة الشهور ، وهي اثنا عشر شهرا ، وعدتهم عدة نقباء موسى بن عمران ( عليه السلام ) » . ثم تلا هذه الآية : * ( والسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ ) * . ثم قال : « أتقدر - يا بن عباس - أن الله يقسم بالسماء ذات البروج ، ويعني به السماء وبروجها ؟ » . قلت : يا رسول الله ، فما ذاك ، قال : « أما السماء فأنا ، وأما البروج فالأئمة بعدي ، أولهم علي وآخرهم المهدي » .
--> 1 - الاختصاص : 223 .